13 January 2012

حين لا تكون صفة "لبنانية" شتيمة

Graffiti in Beirut (From Moe Ali blog

ظننت بأتي حين أنتقل الى السكن في اوروبا سوف أتخلص من نظرة رجال لبنان والعرب للبنانيات لكني وجدت بأن "الحمد الله صيتنا سابقنا."

"طبعاً لبنانية!" يردد بعض رجال الغرب، "أسمع بأنكن أجمل نساء الأرض." ثم يتابع  "وأكثركنّ اهتماماً بمظهركنّ الخارجي..."

"نساء لبنان سطحيات، أليس كذلك؟" "بوتوكس وقصص؟" "يتبرجن للذهاب الى الشاطئ؟" "يتبرجن للذهاب الى الجبل؟" "ما موقفك من عمليات التجميل؟" 

يعني...هو مش اختراع لبناني. ونساء العالم كله تتصارعن مع تحويلهنّ الى كائنات منفوخة كالألعاب لكي تعجب من يصب علينا هيمنته البورنوغرافية.

هناك الكثير ليقال عن تحويل النساء الى عجائب لإثارة الرغبة الجنسية عند محدودي الخيال لكني أعلم شيئاً واحداً عن نساء لبنان: لطالما انتفضن ضد الظلم والاحتلال وشاركن في عمليات المقاومة وعشن حروباً فظيعة وهن الآن رغم الجمود السياسي اللبناني المقزز يحتلين الشارع ويعنصمن ضد الاغتصاب والتحرش الجنسي المنتشر في لبنان انتشار السيارات في الشوارع وضد قوانينهم وأحزابهم وحروبهم وعقدهم الجنسية وتسلطهم على كل فئات المجتمع المستضعفة.

سوف يأتي التغيير في لبنان مثلما زهر في الربيع العربي بواسطة نسائه.

اعتصام ضد الاغتصاب – يوم السبت 14 كانون الثاني انطلاقاً من أمام وزارة الداخلية- الصنائع عند الساعة ١٢ ظهراً ووصولاً الى مجلس النواب في ساحة النجمة. 

No comments:

Post a Comment